علاج أسبرجر: طريق نحو النمو والاستقلال
علاج أسبرجر يقدم نهجًا داعمًا ومخصصًا للأفراد المصابين بطيف التوحد. يركز العلاج على تعزيز التواصل، وتحسين السلوك، وبناء علاقات اجتماعية ذات معنى. من خلال دمج العلوم الحديثة مع أساليب مبتكرة مثل تطبيقات الخلايا الجذعية غير الجراحية، المكملات المستهدفة، والإرشاد التغذوي، يمكن للعائلات اكتشاف طرق جديدة لدعم التقدم المستدام. كل رحلة فريدة من نوعها، وحتى الخطوات الصغيرة يمكن أن تؤدي إلى تغييرات رائعة. هل أنتم فضوليون لمعرفة كيف يمكن لعلاج أسبرجر فتح آفاق جديدة لطفلكم أو لأحبائكم؟
بروتوكول أسبرجر لدينا هو بروتوكول غير جراحي وآمن تمامًا، تم تطويره بمنظور متعدد التخصصات. يشمل البروتوكول:
عادة ما يمتد البروتوكول من 1 إلى 3 أيام، حسب تقييم فريقنا الطبي المتخصص. يتم تقييم كل فرد بعناية، ويتم تعديل الخطة وفقًا للعمر والحالة الحالية وتوقعات الأسرة. الهدف النهائي ليس فقط التحسين على المدى القصير ولكن أيضًا رفاهية طويلة الأمد والاندماج في الحياة اليومية.
لا. البروتوكول غير جراحي، شبه جراحي وآمن، ويركز على أساليب الدعم الطبيعي بدلاً من الجراحة.
يستغرق البرنامج عادة من 1 إلى 3 أيام، بما في ذلك الاستشارات والتطبيقات والعلاجات الداعمة. يعتمد الطول المحدد على تقييم الطبيب.
غالبًا ما يلاحظ العائلات تحسنًا في التواصل البصري، والتواصل، والتركيز، وتنظيم العواطف، والتفاعل الاجتماعي مع مرور الوقت. كل فرد فريد، لذلك قد تختلف النتائج.
نعم. يمكن للأطفال والكبار الذين يعانون من أسبرجر الاستفادة. يٌظهر التطبيق المبكر نتائج أقوى، ولكن التحسينات ممكنة في أي سن.
قد تظهر التغييرات خلال أسابيع إلى شهور، حسب الحالة الحالية للفرد ومدى الالتزام بالإرشادات الغذائية والمكملات.
نعم. يتلقى العائلات إرشادات مستمرة حول المكملات الغذائية والنظام الغذائي والممارسات السلوكية حتى بعد العودة إلى المنزل.