يدعم علاج الشلل الدماغي الأطفال والبالغين في تحسين الحركة والتنسيق والاستقلالية. من خلال التركيز على تطوير الوظائف العصبية والحركية من خلال أساليب شاملة وغير جراحية، يمكن للعائلات استكشاف طرق لتعزيز التحسينات المستدامة. كل رحلة فردية فريدة من نوعها؛ الخطوات التدريجية والمتسقة غالبًا ما تؤدي إلى مكاسب ملحوظة في الحركة والتنسيق والاستقلال اليومي، مما يكشف عن التأثير الخفي ولكنه القوي لهذا النهج التكامل.
يتضمن بروتوكول الشلل الدماغي:
يتم تخصيص كل خطة لتلبية احتياجات وعمر الفرد، مما يضمن أقصى دعم ممكن.
لا، هو غير جراحي وآمن.
نعم، في أي عمر، على الرغم من أن البروتوكولات المبكرة تظهر نتائج أقوى.
من 1 إلى 3 أيام، حسب التقييم.
غالبًا ما تظهر النتائج في غضون 3 إلى 6 أشهر.
الحركة، قوة العضلات، الاستقلالية.
نعم، يستمر الإرشاد في المنزل.