علاج الصرع يقدم نهجًا داعمًا وغير جراحي يهدف إلى تقليل تكرار النوبات وتحسين جودة الحياة بشكل عام. من خلال دمج تطبيقات الخلايا الجذعية الذاتية المتقدمة مع التغذية المخصصة، المكملات المستهدفة، والرعاية الشاملة، يمكن للعائلات استكشاف طرق جديدة لدعم الصحة العصبية. تساعد الخلايا الجذعية المأخوذة من نخاع العظام الخاص بالمريض في تعزيز إصلاح المسارات العصبية المتضررة، مما يساهم في تحسين وظيفة الدماغ. كل رحلة فردية فريدة من نوعها؛ حتى الخطوات الصغيرة والمتسقة يمكن أن تؤدي إلى تحسينات ملحوظة في التركيز والطاقة والاستقلالية اليومية، مما يخلق تحولًا تدريجيًا يلفت الانتباه إلى إمكانيات هذا النهج التكامل.
بروتوكول الصرع يشمل:
إنه مخصص وآمن وداعم، بهدف مساعدة المرضى على إدارة الحياة اليومية باستقرار أكبر.
لا. إنه نهج غير جراحي تمامًا وآمن، وطريقة ذات تدخلات قليلة، ولا يتطلب تخديرًا عامًا، والعملية سريعة ومريحة.
بعد التقييم الطبي، يمكن للأطفال والبالغين المشاركة. يتم تخصيص كل خطة وفقًا لعمر الفرد، وحالته الصحية، وتاريخه مع الصرع.
التقدم تدريجي. في معظم الحالات، تُلاحظ التحسينات في غضون بضعة أشهر، بما في ذلك تقليل تكرار النوبات، وتحسين التركيز، ودعم الوظائف اليومية.
قد يقلل العلاج من تكرار وشدة النوبات، ويحسن التركيز والذاكرة، ويدعم تنظيم النوم، ويعزز الوظائف اليومية.
نعم. تحصل العائلات على دعم مستمر فيما يخص التغذية، المكملات الغذائية، والإرشادات الخاصة بنمط الحياة لضمان تحقيق نتائج دائمة.