
معظم الأطفال لا يظهرون تغييرات فورية في الأيام الأولى.
قد يلاحظ الأهل تحسنات طفيفة مثل سلوك أكثر هدوءًا، نوم أفضل أو تقليل التهيج. هذه التغييرات الصغيرة غالبًا ما تكون أولى علامات أن العلاج بدأ يؤثر.
غالبًا ما تلاحظ العائلات:
تجلب هذه الفترة عادة تقدمًا مرئيًا في التواصل والتفاعل اليومي.
تصبح التحسينات أقوى وأكثر وضوحًا:
بالنسبة للعديد من الأطفال، يحدث أكبر تقدم في هذه المرحلة.
غالبًا ما تلاحظ العائلات تغييرات دائمة في القدرة على التعلم والاستقلالية والثقة الاجتماعية.
في بعض الحالات، يُوصى بجلسات إضافية لتعزيز واستمرار التقدم.
كل طفل مصاب بالتوحد فريد من نوعه، وتعتمد النتائج على:
بالنسبة لاضطراب طيف التوحد، لا تقدم الخلايا الجذعية تغييرات فورية، لكن عادةً ما يتم ملاحظة تحسنات تدريجية خلال 2 إلى 3 أشهر، مع حدوث أكبر تقدم في الفترة من 6 إلى 12 شهرًا. العائلات التي تجمع بين علاج الخلايا الجذعية والعلاج بالنطق والعلاج المهني والعلاج السلوكي عادة ما تشهد أقوى وأطول النتائج.